على من يجب التسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية؟

Thank you for reading this post, don't forget to subscribe!

تم تنفيذ نظام الفاتورة الإلكترونية في فبراير 2021، بدءًا من كبار الممولين، ومن ثم تم توسيع تطبيقه تدريجيًا على باقي الشركات، حتى أصبح التسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية إلزاميًا في ديسمبر 2022. بالنسبة للمهن الحرة، فقد تم تمديد فترة التسجيل حتى 30 أبريل 2023. لذا، يجب على الجميع التسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية.

أهداف ومزايا الفاتورة الإلكترونية:

التسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية يأتي مع العديد من المزايا والفوائد، سواء على مستوى الممولين أو اقتصاد الدولة. إليك أهداف ومزايا التسجيل على النحو التالي:

  1. حصر تعاملات الممولين: يساعد النظام على توثيق جميع التعاملات التي تتم، مما يقلل من العمليات الغير مسجلة في اقتصاد الدولة.

  2. توفير معلومات دقيقة: يجمع نظام الفاتورة الإلكترونية معلومات دقيقة من الجهات المسؤولة عن الناتج المحلي ويوفر بيانات شاملة عن الاقتصاد المصري، مما يفيد المستثمرين المحليين والأجانب.

  3. إبلاغ المشتري: تسمح الفاتورة الإلكترونية للمشتري بمعرفة كمية وقيمة الشراء بدقة، مما يقلل من المشكلات المستقبلية خلال الفحص الضريبي.

  4. الاعتماد على نظام الـQR: يتضمن النظام الإلكتروني رمز QR يحتوي على جميع بيانات الفاتورة، مما يسهل عملية الرصد والمراقبة.

المهلة المحددة لإرسال الفاتورة الإلكترونية:

في بداية تطبيق أي نظام جديد، من الممكن حدوث بعض الأخطاء الطبيعية. فيما يتعلق بالفاتورة الإلكترونية، تم تقديم فترة سماح تبلغ 7 أيام في البداية لإرسال الفواتير عبر المنظومة الضريبية. لكن مع مرور الوقت، تم تقليص هذه الفترة تدريجيًا حتى أصبحت 24 ساعة فقط. هذا الإجراء يهدف إلى تشجيع إرسال الفواتير مباشرة بعد التسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية. يتم التعديل عن طريق استخدام الإشعارات المستلمة والمرسلة، ويتم التعديل من قبل مقدم الخدمة وليس من قبل المستلم.

الجدير بالذكر أن مصلحة الضرائب ألزمت جميع الشركات بتطبيق نظام الفاتورة الإلكترونية وأعلنت أنها لن تقبل المصروفات إلا من خلال بورتال الفاتورة الإلكترونية بدءًا من يوليو 2023. بالتالي، أصبحت منظومة الفاتورة الإلكترونية حصرية للفواتير الصادرة والواردة التي تمثل المبيعات والمشتريات.

الفرق بين الفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني:

في الفترة الأخيرة، ظهر مفهوم آخر يتعلق بالتسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية، وهو الإيصال الإلكتروني، والذي يختلف عن الفاتورة الإلكترونية بشكل كبير. إليك الفرق بينهما:

الفاتورة الإلكترونية:

  • تحتوي على نفس بيانات الفاتورة الورقية، مثل تاريخ الإصدار وبيانات العميل والبائع والسلع أو الخدمات.
  • تصدر عبر بورتال الفاتورة الإلكترونية وتحتوي على بيانات ضريبية للبائع والمشتري.
  • يمكن تصنيف التعاملات بين الشركات (B2B) أو بين الشركة والمستهلك النهائي (B2C).

الإيصال الإلكتروني:

  • مخصص للجهات التي تتعامل مباشرة مع المستهلك النهائي (B2C).
  • يُعد بديلًا للفاتورة الإلكترونية ويظهر بعد تقديم طلب التسجيل في منظومة الفاتورة الإلكترونية.
  • لا يحتاج إلى ختم إلكتروني أو توقيع إلكتروني.

التسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية:

التسجيل يمكن أن يتم بطريقتين: التسجيل الذاتي والتسجيل اليدوي.

التسجيل الذاتي:

  • ينطوي على تسجيل البيانات الضريبية للشركة على بورتال الفاتورة الإلكترونية دون تقديم طلب رسمي.
  • ينطبق على أنواع معينة من الشركات التي تم تأسيسها في هيئة الاستثمار.
  • يتطلب شراء ختم إلكتروني وإتمام عملية التسجيل الذاتي.

التسجيل اليدوي:

  • يتضمن تقديم طلب رسمي للتسجيل على بورتال الفاتورة الإلكترونية.
  • يجب انتظار دعوة لاستكمال عملية التسجيل بعد تقديم الطلب.
  • يمكن للشركات التي تصدر أقل من 200 فاتورة شهريًا التسجيل بهذه الطريقة.

للمزيد من المعلومات والتوجيه، يُفضل استخدام برامج مساعدة مثل “مفوتر” الذي يساعد على فهم جميع التفاصيل المتعلقة بالفاتورة الإلكترونية والإيصال الإلكتروني.

الفرق بين التوقيع الإلكتروني والختم الإلكتروني

في إطار مناقشتنا حول الفروقات بين الفواتير الإلكترونية وعمليات التسجيل على بوابة الفواتير الإلكترونية وكل ما يتعلق بالمعاملات التجارية الحالية، سنلقي الضوء فيما يلي على مفهومين مهمين وهما “التوقيع الإلكتروني” و “الختم الإلكتروني”، وسنوضح متى يتم استخدام كل منهما.

التوقيع الإلكتروني:

شهدنا في السنوات الأخيرة ظهور العديد من الشركات التي تقدم خدمات حماية البيانات الشخصية للأفراد والكيانات، وذلك تماشيًا مع رؤية الدول في تطوير الخدمات الحكومية الرقمية. بعض هذه الشركات تشمل شركة إيجيبت تراست، وشركة مصر المقاصة، وشركة دالتا. توفر هذه الشركات مجموعة متنوعة من الأدوات للتوقيع الإلكتروني.

يعتبر التوقيع الإلكتروني بديلًا عن التوقيع اليدوي للأفراد، ويمكن للأفراد استخدامه في مختلف العمليات المصرفية والحكومية، مثل التأمينات الاجتماعية والجمارك. بالإضافة إلى ذلك، يعد التوقيع الإلكتروني أداة مهمة لأصحاب الشركات الفردية وأصحاب المهن الحرة الذين يرغبون في إصدار الفواتير الإلكترونية.

الختم الإلكتروني:

الختم الإلكتروني هو بديل آخر عن الختم اليدوي، حيث يتم وضعه على الفواتير قبل إصدارها كعلامة على موافقة الشركة المصدرة للفاتورة. يتم تطبيق الختم الإلكتروني بشكل إلكتروني ويتضمن مجموعة من المعلومات المهمة مثل بلد المنشأ ورقم التشغيل. يلزم الشركات الملزمة بالتسجيل على بوابة الفواتير الإلكترونية أن يكون لديها ختم إلكتروني.

التفرقة بين نظام التكويد GS1 ونظام التكويد EGS:

بعد الانتهاء من عملية التسجيل على بوابة الفواتير الإلكترونية، يجب تسجيل السلع والخدمات قبل إصدار أي فاتورة. هناك نظامين مختلفين لتكويد السلع والخدمات:

  1. نظام التكويد GS1:

    • يعتمد على نظام تكويد دولي.
    • يُستخدم عادة للسلع التي يتم تصديرها وتحتاج إلى باركود مميز لكل سلعة.
    • يتضمن معلومات مثل بلد المنشأ ورقم التشغيل.
    • يتم تسجيل السلع والأكواد باستخدام ملف اكسيل على بوابة الفواتير الإلكترونية.
  2. نظام التكويد EGS:

    • هو نظام تكويد مجاني ومحلي.
    • يجب ربط هذا الكود بكود النشاط العالمي.
    • يتكون الكود من مجموعة من المقاطع مثل رقم التسجيل الضريبي للشركة وكود السلعة.

الفرق بين البيئة التجريبية والبيئة الفعلية لبوابة الفواتير الإلكترونية:

الفواتير الإلكترونية تمثل تطورًا جديدًا ولهذا يجب تجربتها أولاً ومنح الأطراف فرصة للتعديلات نظرًا لاحتمال حدوث أخطاء. هذا السبب أدى إلى إنشاء ما يعرف بالبيئة التجريبية والبيئة الفعلية لبوابة الفواتير الإلكترونية.

البيئة التجريبية لبوابة الفواتير الإلكترونية:

  • تستخدم للتدريب والتجارب.
  • أي عملية تجربية لا تؤثر على العمليات الحقيقية.
  • يجب على المستخدمين تسجيل الدخول إليها للتدريب واختبار الأمور دون أي تأثير على العمليات الفعلية.

البيئة الفعلية لبوابة الفواتير الإلكترونية:

  • تُستخدم للعمليات الحقيقية والتعامل الفعلي.
  • تسجيل العمليات والفواتير على هذه البيئة يؤثر على العمليات الضريبية والمالية الفعلية.
  • يجب أن تتم جميع العمليات بدقة وفقًا للقوانين والتشريعات المعمول بها.

لذا، يُنصح بشدة لمن لم يتعاملوا مسبقًا مع بوابة الفواتير الإلكترونية بالتسجيل أولاً على البيئة التجريبية قبل العمل على البيئة الفعلية لضمان الامتثال وتجنب الأخطاء.

“كيفية التسجيل في بوابة الفاتورة الإلكترونية:

يُمكنك التسجيل في بوابة الفاتورة الإلكترونية من خلال اتباع مجموعة من الخطوات البسيطة. فيما يلي شرح لهذه الخطوات:

  1. الانتقال إلى موقع التسجيل: ابدأ بزيارة موقع الفاتورة الإلكترونية الرسمي.

  2. انقر على “اشتراك”: بمجرد وصولك إلى الموقع، انقر على خيار “اشتراك” للبدء في عملية التسجيل.

  3. إدخال المعلومات: قم بإدخال معلومات الشركة والمستخدم بعناية. بعد ذلك، قم بتأكيد البيانات المسجلة بطريقة مزدوجة. هذا يشمل استلام رمز OTP على هاتفك المحمول وإدخاله في الخانة المخصصة. كما ستحتاج إلى تأكيد البريد الإلكتروني الذي تم تسجيله عن طريق استلام رمز OTP على البريد الإلكتروني وإدخاله أيضًا في الخانة المخصصة. يجب القيام بهذه الخطوة في غضون 30 ثانية لضمان دقة البيانات وحفظ السرية.

  4. انتظار التأكيد: بعد اكتمال عملية التسجيل، ستظهر رسالة تأكيد تفيد بنجاح التسجيل. يجب الآن انتظار مدة تصل إلى 72 ساعة عمل تقريبًا قبل ربط برنامج ERP الخاص بك.

  5. ربط البرامج: بعد انتهاء فترة الانتظار، يمكنك القيام بربط برنامج ERP الخاص بك ببوابة الفاتورة الإلكترونية باستخدام واجهة البرمجة (API). يتضمن هذا تسجيل اسم البرنامج الذي تستخدمه والحصول على مفاتيح الربط اللازمة.

بهذا، يمكنك الآن بدء استخدام بوابة الفاتورة الإلكترونية لإصدار واستلام الفواتير والإيصالات الإلكترونية. يجب مراعاة أن عدد الفواتير المسموح به شهريًا لا يجب أن يتجاوز 200 فاتورة.”

  

 

أشترك الان فى برنامج Matix ERP

للآدارة الحسابات والمبيعات